5  يناير/كانون الثاني 2026

لا للهجوم على فنزويلا

وكل التضامن مع شعبها

إن الاتحاد الدولي النقابي للتعليم FISE، العضو المنتسب لاتحاد النقابات العالميWFTU FSM، يدين بشدة الهجوم العسكري الأمريكي الواسع النطاق الذي شنته الولايات المتحدة على فنزويلا، والذي بدأ في الساعات الأولى من صباح يوم 3 يناير/كانون الثاني 2026 بغارات جوية على كاراكاس ومناطق أخرى من البلاد.

يُعد هذا الهجوم جزءًا من تطبيق مبدأ مونرو المُعدَّل، الذي تسعى الولايات المتحدة من خلاله إلى فرض سيادتها على أمريكا اللاتينية، مُعامِلةً المنطقة بأكملها كمجال نفوذ حصري و”حديقة” لمصالحها.

في هذا السياق، يدفع الشعب الفنزويلي مرة أخرى ثمن تصاعد المنافسة مع قوى إمبريالية أخرى، مثل الصين وروسيا.

وتُظهر العمليات العسكرية، والضربات البحرية، وقصف المنشآت الصناعية، والضغط العسكري الواسع النطاق، أن الولايات المتحدة لا تتردد في استخدام جميع الوسائل لتعزيز مصالحها الجيوسياسية والاقتصادية. تُستخدم تهمة تهريب المخدرات كذريعة، في حين أن دور الشبكات الواسعة العاملة داخل الولايات المتحدة نفسها معروفٌ جيدًا.

يُعرب الاتحاد الدولي النقابي للتعليم FISE  عن تضامنه الكامل مع الشعب الفنزويلي، الذي له الحق غير القابل للتصرف في تقرير مساره التنموي وتنظيمه الاجتماعي، بعيدًا عن التدخل والتهديدات والإقصاء والحرب.

يَدعو جميع نساء ورجال التعليم ونقاباتهم في جميع أنحاء العالم إلى إدانَة الهجوم الإمبريالي الذي تشنه الولايات المتحدة، ومُعارَضة سياسة الحروب والتدخلات، وتعزيز تضامنهم مع الشعب الفنزويلي وجميع شعوب أمريكا اللاتينية.

الأمانة العامة

 الأمين العام: الإدريسي عبد الرزاق

شاركها.
اترك تعليقاً