بيان تضامن دولي من الأمانة العامة للاتحاد الدولي النقابي للتعليم FISE، التابع لاتحاد النقابات العالمي WFTU FSM، في أعقاب الإضراب العام الوطني في الهند يوم الخميس 12 فبراير 2026، الذي أطلقته مركزيات نقابية بالهند.
يُعرب الاتحاد الدولي النقابي للتعليم (FISE) عن تضامنه الكامل مع العاملين في قطاع التعليم، والعمال في جميع القطاعات، والعمال الزراعيين والفلاحين والطبقة العاملة الهندية، بمناسبة الإضراب العام الوطني ليوم الخميس 12 فبراير 2026، والذي دعت له عشرة مركزيات نقابية هندية، ويؤيد الاتحاد الدولي النقابي للتعليم (FISE) تأييدًا كاملًا المطالب العادلة التي طرحتها هذه التعبئة النضالية الوحدوية التاريخية، والتي تهدف إلى:
- الدفاع عن الحقوق الاجتماعية والنقابية للطبقة العاملة، والعمال، والفلاحين، والعمال الزراعيين، وشعب الهند؛
- التصدي للاعتداءات على ظروف العمل والحماية الاجتماعية؛
- النضال ضد حكومة ناريندرا مودي، التي اعتمدت وأصدرت أربعة قوانين عمل (تحل محل 29 قانون عمل وتشريعات ذات صلة صادرة عن البرلمان الهندي) تهدف إلى تقويض حق حرية تكوين الجمعيات، وحق المفاوضة الجماعية، وحق الإضراب؛
- المطالبة بالإلغاء التام لهذه القوانين المعادية للعمال والمجحفة بحق الطبقة العاملة والفئات الشعبية، بموجب “مبادرة شرام شاكتي 2025″؛
- النضال ضد استمرار خصخصة/ خوصصة وبيع جميع المؤسسات والخدمات العامة/ العمومية الاستراتيجية، لصالح الرأسماليين الهنود والأجانب، وتشمل هذه المؤسسات: السكك الحديدية، والموانئ، ومناجم الفحم، والنفط، والصلب، والدفاع، والطرق، والمطارات، والبنوك، والتأمين، والاتصالات، والخدمات البريدية، والطاقة النووية، وإنتاج وتوزيع الكهرباء، وغيرها؛
- النضال ضد تسليع التعليم والرعاية الصحية؛
- النضال من أجل تعزيز نظام تعليمي وعالم عمل قائم على الكرامة والمساواة والعدالة الاجتماعية.
إن التضامن الدولي للطبقة العاملة وحلفائها حجر الزاوية وأساس حركتنا. لذا يدعو الاتحاد الدولي النقابي للتعليم FISE بصفته الاتحاد العالمي للعاملين في قطاع التعليم، جميع المنظمات المنتسِبة إليه إلى التعبير عن دعمها للإضراب العام والوطني بالهند المقرر في 12 فبراير 2026، وبالتالي تعزيز الوحدة والنضال الجماعي من أجل حقوق الشعوب والعمال في جميع أنحاء العالم.
عن الأمانة العامة لـ FISE
الأمين العام: الإدريسي عبد الرزاق


